إميل حبيبي

Emile Habibi

المولد: Haifa, Mandatory Palestine

المجال: الأدب والشعر

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

كان إميل حبيبي روائياً وسياسياً فلسطينياً بقي داخل حدود الدولة الجديدة بعد 1948 وصار أبرز مؤرّخ أدبي للفلسطينيين الذين بقوا. وُلِد في حيفا عام 1922 لعائلة أنغليكانية مسيحية، وكان صحفياً وشخصية قيادية في الحزب الشيوعي، إذ عمل قرابة عقدين عضواً في الكنيست الإسرائيلي حيث دافع عن حقوق الأقلية العربية. بدأ حبيبي كتابة الرواية متأخراً نسبياً، فاستقال من الكنيست في أوائل السبعينيات ليتفرّغ للأدب. تحفته "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل" (1974) رواية ساخرة كوميدية قاتمة، يجسّد بطلها المنكود المأزق العبثي للفلسطيني الذي يعيش مواطناً من الدرجة الثانية داخل إسرائيل. وقد التقط مصطلح عنوانها المستحدَث، الجامع بين التشاؤم والتفاؤل، حالةً بأكملها ودخل اللغة. مزيج الرواية من السخرية والتراث الشعبي والذكاء المرّ قطع بحسم مع النبرة الرصينة لكثير من أدب المقاومة، مقترباً من النكبة والتهجير المستمر بحسٍّ تراجيدي كوميدي أثبت تأثيراً هائلاً. وتابع حبيبي كتابة أعمال أخرى مرموقة منها "إخطيّة" و"سرايا بنت الغول"، مرسّخاً سمعته روائياً عربياً حديثاً كبيراً. جعلته مكانته الواقفة على تخوم عالمين شخصية معقّدة ومثيرة للجدل أحياناً. ففي 1990 نال جائزة القدس من منظمة التحرير، وفي 1992 قبل جائزة إسرائيل للأدب العربي، وهو الوحيد الذي كرّمته الجهتان. ودافع عن خياراته بشعار "حوار الجوائز خير من حوار الحجارة والرصاص"، معبّراً عن التزامه الدائم بالتعايش. توفي حبيبي في الناصرة عام 1996. وبناءً على وصيته، يحمل شاهد قبره عبارة "إميل حبيبي، بقي في حيفا". ويلخّص هذا النقش أهميته التاريخية: روائي الصمود الفلسطيني داخل إسرائيل، الذي منح فنّه الساخر شكلاً أدبياً خالداً لتجربة جماعة رفضت الرحيل.

أهمية هذه الشخصية

كان حبيبي الروائي الساخر الكبير للفلسطينيين الذين بقوا داخل إسرائيل، ومنح "متشائله" مأزقهم شكلاً تراجيدياً كوميدياً لا يُنسى.

السياق التاريخي

وُلد إميل حبيبي في حيفا عام 1922 في أسرة مسيحية أنغليكانية، وبقي داخل حدود الدولة الجديدة بعد 1948 فصار أبرز مؤرّخ للفلسطينيين الذين بقوا. وكان صحفياً وشيوعياً بارزاً، خدم نحو عقدين في الكنيست مدافعاً عن الأقلية العربية قبل أن يستقيل مطلع السبعينيات ليتفرّغ للرواية. نبعت تحفته «المتشائل» (1974) مباشرةً من مأزق الفلسطيني العبثي العائش مواطناً من الدرجة الثانية داخل إسرائيل، مقاربةً النكبة والتهجير المستمر بالسخرية التراجيكوميدية لا بالرثاء الجليل. تأرجحت حياته بين عالمين ورفضت اختيار الرحيل.

الإرث والتأثير

صكّت كلمة «المتشائل» الجامعة بين التشاؤم والتفاؤل اسماً لحالٍ بأكمله ودخلت اللغة، فيما قطع مزجها بين السخرية والتراث الشعبي قطيعةً حاسمة مع أدب المقاومة الجليل؛ ورسّخت أعمال لاحقة مثل «اخطية» و«سرايا بنت الغول» سمعته. وعلى نحو فريد نال جائزة القدس من منظمة التحرير (1990) وجائزة إسرائيل للأدب العربي (1992)، مدافعاً عن خياره بشعار أن «حوار الجوائز خير من حوار الحجارة والرصاص». ويحمل شاهد قبره في الناصرة عبارة «إميل حبيبي، بقي في حيفا». ويختزل هذا الرثاء إرثه روائياً ساخراً عظيماً لصمود الفلسطينيين داخل إسرائيل.

المراجع والمصادر

  1. Emile Habibihttps://en.wikipedia.org/wiki/Emile_Habibi
  2. The Secret Life of Saeed: The Pessoptimisthttps://en.wikipedia.org/wiki/The_Secret_Life_of_Saeed:_The_Pessoptimist
  3. Emile Habibi | Institute for Palestine Studieshttps://www.palestine-studies.org/en/node/1651237