تيسير بطنيجي

Taysir Batniji

المولد: Gaza City, Palestinian Territories

المجال: الفنون البصرية

مستوى التقدير: معترف به عالميًا

من الشتات الفلسطيني

السيرة الذاتية

تيسير بطنيجي (وُلد 1966 في غزة) فنان فلسطيني معاصر بارز يعمل عبر الرسم والتصوير والفيديو والتجهيز والأداء، ويترجم عمله أحوال الهشاشة والزوال والاقتلاع إلى أشكال مفاهيمية هادئة القوة. درس الفن في جامعة النجاح في نابلس قبل أن ينال منحة عام 1994 للدراسة في مدرسة الفنون الجميلة في بورج بفرنسا، ويقيم في فرنسا منذ ذلك الحين، موزّعاً وقته بين فرنسا وغزة حتى جعلت قيود التنقّل العودة صعبة على نحو متزايد. تستند ممارسة بطنيجي إلى سيرته الذاتية وإلى تاريخ فلسطين وواقعها اليومي، وخاصة غزة، مع مقاومتها للأنماط المتوقّعة من فنان من المنطقة. وتعتمد سلسلته الشهيرة 'أبراج المراقبة' الأسلوب التصنيفي المحايد للمصوّرَين الألمانيَين بيرند وهيلا بيشر لتوثيق أبراج المراقبة العسكرية الإسرائيلية في الضفة، بينما يقدّم عمله 'GH0809' إعلانات على نمط العقارات لبيوت في غزة دُمّرت في حرب 2008-2009، مستخدماً لغة إعلانات الملكية الباردة لنقل الدمار. سلسلته لعام 2012 'إلى أخي'، وهي ورق تصوير أبيض محفور إحياءً لذكرى أخ قُتل في غزة، نالت جائزة مجموعة أبراج للفن، وهي من أكثر التأملات تأثيراً في الفقد في الفن العربي المعاصر. وكتابه المصوّر 'تشويشات' عام 2024، المؤلّف من لقطات شاشة لمكالمات فيديو متقطّعة مع العائلة في غزة، نال جائزة الكتاب المصوّر للعام في جوائز باريس فوتو-أبرتشر، مؤكّداً ابتكاره المستمر. تنعكس مكانة بطنيجي الدولية في المؤسسات التي تقتني عمله، ومنها سنتر بومبيدو ومتحف فيكتوريا وألبرت ومتحف الحرب الإمبراطوري وتيت مودرن في لندن، وفي مشاركته في فعاليات كبرى كبينالي سيدني ولقاءات آرل. وكان موضوع معارض وإقامات فنية متحفية مهمة دولياً. بوصفه أحد أبرز الفنانين الذين خرجوا من غزة، يجلب بطنيجي النسيج الخاص للحياة تحت الحصار والتجربة الفلسطينية الأوسع للمنفى إلى حوار الفن المعاصر العالمي. ويضمن عمله المقتصد الدقيق مفاهيمياً أن يبقى الحاضر الفلسطيني، لا تاريخه فحسب، مرئياً على المسرح العالمي.

أهمية هذه الشخصية

بوصفه أبرز فنان خرج من غزة، يُدخل بطنيجي الحياة تحت الحصار إلى أهم مجموعات العالم عبر عمل مقتصد دقيق مفاهيمياً.

السياق التاريخي

وُلد تيسير بطنيجي عام 1966 في مدينة غزة ودرس الفنّ في نابلس قبل أن تأخذه منحة عام 1994 إلى فرنسا، في العام الذي بدا فيه أنّ اتفاقيات أوسلو تَعِد بمستقبل مختلف. وقد عاش في فرنسا منذ ذلك الحين، فيما تقطّعت صلاته بغزة تدريجياً مع اشتداد الحصار وبلوغ السفر حدّ الاستحالة، ما جعل المنفى واستحالة العودة محورَين في عمله. وتسري حرب 2008-2009 على غزة، التي كان شقيقه قد قُتل قبلها، مباشرةً في فنّه، من إعلانات البيوت المدمّرة في «GH0809» إلى سلسلة الرثاء «إلى أخي». ويُظهر كتابه المصوّر «انقطاعات» عام 2024، المبنيّ على مكالمات فيديو مشوّشة مع عائلته أثناء عدوان لاحق، كيف تظلّ ظروف غزة تُملي شكل عمله ذاته.

الإرث والتأثير

بطنيجي هو أبرز فنان خرج من غزة، إذ أدخل نسيج الحياة تحت الحصار إلى كبرى مجموعات العالم، بما فيها مركز بومبيدو ومتحف فيكتوريا وألبرت ومتحف الحرب الإمبراطوري وتيت مودرن. وتُدرَّس سلسلته «أبراج المراقبة» وعمله «إلى أخي» الفائز بجائزة عبراج بوصفهما نموذجين لكيفية أن يحمل الاقتصاد والدقة المفاهيمية ثقلاً سياسياً من دون ابتذال. وتؤكّد جوائزه اللاحقة، ومنها كتاب العام المصوّر في جوائز باريس فوتو-أبرتشر عن «انقطاعات»، أثراً ما زال يتطور. وبإبقائه الحاضر الفلسطيني، لا تاريخه وحده، مرئياً على المسرح العالمي، فتح طريقاً لفناني غزة كي يُسمَع صوتهم دولياً.

المراجع والمصادر

  1. Taysir Batniji - Wikipediahttps://en.wikipedia.org/wiki/Taysir_Batniji
  2. Taysir Batniji - Official Biographyhttps://www.taysirbatniji.com/bio-2/
  3. Taysir Batniji - Rencontres d'Arleshttps://www.rencontres-arles.com/en/expositions/view/223/taysir-batniji