سري نسيبة

Sari Nusseibeh

المولد: Damascus, Syria

المجال: الأكاديميا والفكر

مستوى التقدير: معترف به عالميًا

السيرة الذاتية

وُلد سري نسيبة عام 1949 في دمشق حيث لجأت والدته خلال حرب 1948، لإحدى أعرق وأبرز عائلات القدس المسلمة؛ فعلى مدى قرون حملت عائلة نسيبة مفتاح كنيسة القيامة. درس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في أكسفورد ونال دكتوراه في الفلسفة الإسلامية من هارفارد، جامعاً بين أدوات الفلسفة التحليلية والإسلامية في عمله العلمي. بعد عودته إلى فلسطين، صار نسيبة أستاذاً للفلسفة وشخصية محورية في الحياة الفكرية والمدنية الفلسطينية. شغل منصب رئيس جامعة القدس بين 1995 و2014، فبناها لتصبح مؤسسة فلسطينية كبرى للتعليم العالي في ظروف احتلال صعبة، مدافعاً عن فكرة أن الجامعة يجب أن تخدم المجتمع الفلسطيني مع صون البحث الفكري الحر. كان من أكثر دعاة السلام والتعايش الفلسطينيين تأمّلاً. شارك في صياغة مبادرة "صوت الشعب" عام 2002 مع المدير السابق للشاباك عامي أيالون، وهي إطار شعبي لتسوية الدولتين، وأدى عبر عقود دوراً قيادياً في مفاوضات وجهود حوار إسرائيلية فلسطينية متعاقبة، متخذاً مواقف جمعت الوضوح الأخلاقي بالاعتدال العملي. نسيبة أيضاً فيلسوف وكاتب جادّ. تشمل كتبه مذكراته المُشاد بها "حكاية بلد: حياة فلسطينية" الصادرة عام 2007، إضافة إلى "كم تساوي الدولة الفلسطينية؟" ودراسات في العقل والحرية في الفكر الإسلامي. تنسج كتابته التأمّل الفلسفي مع الواقع السياسي المعيش للفلسطينيين، وتصل إلى جمهور دولي واسع. في عام 2008 اختير ضمن أكثر المثقفين العموميين تأثيراً في العالم في استطلاع لمجلتي بروسبكت وفورين بوليسي. وبجمعه بين العلم وقيادة الجامعة والانخراط السياسي، كان نسيبة صوتاً متميّزاً للحقوق الفلسطينية مرتكزاً على الفلسفة والحوار والتزام عنيد بمستقبل مشترك.

أهمية هذه الشخصية

بصفته فيلسوفاً قاد جامعة القدس وشارك في صياغة مبادرة سلام كبرى، يُعدّ نسيبة من أبرز مثقفي فلسطين وصوتاً عالمياً للحقوق مرتكزاً على الحوار.

السياق التاريخي

وُلد سري نسيبة عام 1949 في دمشق، حيث لجأت والدته إبّان حرب 1948، في كنف إحدى أعرق عائلات القدس المسلمة، حملة مفتاح كنيسة القيامة على مدى قرون. وعاد إلى فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1967، وبرز شخصيةً عامة خلال الانتفاضة الأولى حين غدا صوتًا قياديًّا في الضفة الغربية ومحاورًا في الاتصالات السرّية المبكّرة مع الإسرائيليين. وقاد جامعة القدس عبر ظروف الاحتلال القاسية وانهيار أوسلو وعنف الانتفاضة الثانية. وعكست مبادرته «صوت الشعب» عام 2002، التي أُطلقت في خضمّ ذلك العنف، رهانه الدائم على الحوار والتعايش في وجه تيار الصراع.

الإرث والتأثير

بصفته رئيسًا لجامعة القدس بين عامي 1995 و2014، بنى نسيبة مؤسسة فلسطينية كبرى للتعليم العالي تحت الاحتلال مع دفاعه عن حرّية البحث الفكري. وقدّمت مبادرته «صوت الشعب» التي شارك في صياغتها مع عامي أيالون نموذجًا شعبيًّا مؤثّرًا لتسوية الدولتين، وحملت مذكّراته «كان يا ما كان وطن» حياةً فلسطينية فلسفية إلى جمهور عالمي واسع. واختير عام 2008 بين أكثر المثقفين العامين تأثيرًا في العالم، ويُذكر بوصفه أحد أبرز مفكّري فلسطين، فيلسوفًا جمع بين الوضوح الأخلاقي والانخراط الواقعي والتمسّك العنيد بمستقبل مشترك.

المراجع والمصادر

  1. Sari Nusseibehhttps://en.wikipedia.org/wiki/Sari_Nusseibeh
  2. Sari Nusseibeh | Jerusalem Storyhttps://www.jerusalemstory.com/en/bio/sari-nusseibeh
  3. Nusseibeh, Sari 1949-https://www.encyclopedia.com/arts/educational-magazines/nusseibeh-sari-1949-sari-anwar-nusaybah