سام بحّور

Sam Bahour

المولد: Youngstown, Ohio, United States

المجال: الأعمال وريادة الأعمال

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

سام بحّور رائد أعمال فلسطيني أمريكي ومستشار في تطوير الأعمال مقيم في البيرة قرب رام الله، أدّى دوراً بارزاً في بناء مؤسسات أساسية للقطاع الخاص الفلسطيني بعد أوسلو. وُلد في يونغستاون بولاية أوهايو عام 1964 لأب فلسطيني وأم أمريكية لبنانية، ويحمل شهادة في تقنية الحاسوب من جامعة ولاية يونغستاون وماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال من برنامج مشترك بين كلية كيلوغ بجامعة نورث وسترن وجامعة تل أبيب. بعد اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، انتقل بحّور إلى الضفة الغربية للمساهمة في تطوير اقتصاد الدولة الفلسطينية المنتظرة. وكان شخصية محورية في تأسيس شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، شركة الاتصالات المدرجة التي وسّعت خدمات الهاتف والإنترنت في ظل قيود بنيوية قاسية، وإحدى المؤسسات المركزية في سوق رأس المال الفلسطيني. كما ساعد في تأسيس شركة المراكز التجارية العربية الفلسطينية، وهي شركة مدرجة جلبت تطوير التجزئة الحديث إلى المدن الفلسطينية. ومن خلال شركته الاستشارية AIM قدّم بحّور المشورة في تطوير الأعمال وقطاع تقنية المعلومات والشركات الناشئة. وإلى جانب مشاريعه، يُعدّ بحّور من أبرز الأصوات الفلسطينية نشراً في الاقتصاد السياسي للاحتلال. وبصفته مستشاراً للسياسات في شبكة السياسات الفلسطينية (الشبكة) وكاتباً دائماً في منابر دولية، يرى أن التنمية الاقتصادية لا يمكن فصلها عن شروط الاحتلال السياسية. أكسبه مزيجه من الريادة العملية والكتابة التحليلية مكانة مزدوجة لافتة: بانٍ للشركات الفلسطينية وناقد بارز للقيود المفروضة عليها، ويُستشهد به كثيراً في النقاشات الأكاديمية والسياساتية والصحفية حول الاقتصاد الفلسطيني.

أهمية هذه الشخصية

ساعد بحّور في بناء شركات فلسطينية رائدة مثل بالتل، وصار من أبرز المحللين للاقتصاد الفلسطيني، مجسّداً الصلة بين بناء القطاع الخاص وسياسات الاحتلال.

السياق التاريخي

وُلد سام بحّور في يونغستاون بولاية أوهايو عام 1964 لأب فلسطيني وأم أميركية لبنانية، ضمن الجالية الفلسطينية الأميركية التي شكّلتها هجرات منتصف القرن. ودفعته اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، التي وعدت بمشروع بناء دولة فلسطينية، إلى الانتقال إلى البيرة قرب رام الله للمساهمة في بناء مؤسسات اقتصاد مستقبلي. وصل تماماً حين كان القطاع الخاص الفلسطيني وسوق المال يُبنيان من الصفر بعد أوسلو في ظل قيود الاحتلال والإغلاق وتجزئة الأرض. وقد تكشّف مساره عبر تفاؤل سنوات أوسلو، وخيبة الانتفاضة الثانية، وترسّخ الاحتلال الذي تلاها.

الإرث والتأثير

كان بحّور بانياً رئيسياً لشركات فلسطينية رائدة، إذ ساهم في تأسيس شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) ومراكز التسوق العربية الفلسطينية، وكلتاهما من ركائز سوق المال الفلسطيني. وعبر شركته الاستشارية ودوره في شبكة "الشبكة"، صار من أكثر محلّلي الاقتصاد الفلسطيني استشهاداً به، مصرّاً على أن التنمية لا تنفصل عن سياسة الاحتلال. ويمنحه موقعه المزدوج بانياً للمشاريع الفلسطينية وناقداً بارزاً للقيود المفروضة عليها سلطة لافتة في النقاش الأكاديمي والسياساتي والصحفي. ويبقى مرجعاً لمن يدرسون إمكانات بناء الدولة الفلسطينية وحدوده.

المراجع والمصادر

  1. Sam Bahourhttps://en.wikipedia.org/wiki/Sam_Bahour
  2. Sam Bahour - Al-Shabakahttps://al-shabaka.org/profiles/sam-bahour/