رياح أبو العسل

Riah Abu El-Assal

المولد: Nazareth, Palestine

المجال: المجتمع المدني والدين

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

رياح حنا أبو العسل، المولود في الناصرة عام 1937، رجل دين أنغليكاني فلسطيني شغل منصب الأسقف الأنغليكاني في القدس من 1997 إلى 2007، وهو الأسقف الثالث عشر لأبرشية القدس والشرق الأوسط الأسقفية. وبوصفه شخصية بارزة في المسيحية الفلسطينية داخل إسرائيل، جمع بين القيادة الرعوية وعقود من النشاط من أجل العدالة والمصالحة والتفاهم بين الأديان. قبل أسقفيته خدم نحو سبعة وعشرين عاماً راعياً لكنيسة المسيح في الناصرة، حيث بنى مؤسسات تعليمية ومجتمعية، منها مجمّع الأسقف رياح التعليمي، فعزّز النسيج المدني والتعليمي للمجتمع العربي في الجليل. كان أبو العسل منخرطاً سياسياً أيضاً، إذ شارك في القائمة التقدمية للسلام، وهي حزب سياسي يهودي عربي مشترك نشط في الثمانينيات، بما يعكس إيمانه بالحياة المدنية المشتركة والتعايش بين الشعوب. صار صوتاً معروفاً في الحوار الدولي بين الأديان. وفي عام 2002 كان من القادة الدينيين المشاركين في إعلان الإسكندرية، حيث التزمت شخصيات مسيحية وإسلامية ويهودية كبيرة بالعمل معاً لحلّ الصراع، في محطة بارزة لصنع السلام بين الأديان في المنطقة. عبر خدمته وعمله التعليمي وقيادته بين الأديان، وقف أبو العسل بوصفه من أبرز رجال الدين المسيحيين الفلسطينيين في عصره، مناصراً إيماناً منخرطاً بعمق في العدالة والمصالحة وكرامة الشعب الفلسطيني.

أهمية هذه الشخصية

بوصفه الأسقف الأنغليكاني في القدس وباني مجتمع في الجليل، جسّد أبو العسل مسيحية فلسطينية ناشطة جذورها العدالة والتعليم والمصالحة بين الأديان.

السياق التاريخي

وُلد رياح أبو العسل في الناصرة عام 1937 وبرز قائداً للمسيحية الفلسطينية بين المواطنين العرب في إسرائيل، وهي جماعة تخوض حياتها أقليةً داخل الدولة التي أُقيمت عام 1948. خدم راعياً لكنيسة المسيح في الناصرة نحو سبعة وعشرين عاماً قبل أن يصبح المطران الأنغليكاني في القدس من 1997 إلى 2007، في فترة امتدت عبر سنوات أوسلو والانتفاضة الثانية. وعكس انخراطه السياسي في القائمة التقدمية للسلام في الثمانينيات إيماناً بحياة مدنية مشتركة بين اليهود والعرب. وقد تكشّفت خدمته عند ملتقى الإيمان ومواطنة الأقلية والنضال الفلسطيني الأوسع.

الإرث والتأثير

بنى أبو العسل مؤسسات تعليمية ومجتمعية في الناصرة، منها مجمّع المطران رياح التعليمي، فعزّز النسيج المدني والتعليمي للجماعة العربية في الجليل. وبصفته المطران الأنغليكاني في القدس صار صوتاً معترفاً به في الحوار بين الأديان، إذ شارك في إعلان الإسكندرية عام 2002 الذي التزم فيه كبار القادة المسيحيين والمسلمين واليهود بالعمل معاً لحل النزاع. ويقف واحداً من أبرز رجال الدين المسيحيين الفلسطينيين في زمنه، مجسّداً إيماناً نشطاً متجذّراً في العدالة والتعليم والمصالحة. ويبقى بناؤه للمؤسسات وشهادته بين الأديان جزءاً من إرث المسيحية الفلسطينية في الجليل.

المراجع والمصادر

  1. Riah Abu El-Assalhttps://en.wikipedia.org/wiki/Riah_Abu_El-Assal
  2. Diocesan History - Episcopal Diocese of Jerusalemhttps://j-diocese.org/diocesan-history/