معتز عزايزة

Motaz Azaiza

المولد: Deir al-Balah, Israeli-occupied Gaza

المجال: الصحافة والإعلام

مستوى التقدير: معترف به عالميًا

السيرة الذاتية

معتز عزايزة (مواليد 1999) مصوّر صحفي فلسطيني من غزة غدا أحد أكثر صحفيي المواطنة تأثيراً في عصر وسائل التواصل، ناقلاً واقع حرب غزة 2023-2024 إلى جمهور عالمي بعشرات الملايين. نشأ في مخيّم دير البلح للاجئين، وحوّل حساباً شخصياً على إنستغرام إلى أحد أهمّ مصادر الأخبار المستقلة في الحرب. تخرّج عام 2021 في دراسات اللغة الإنجليزية من جامعة الأزهر بغزة، وكان يعمل مع وكالة «الأونروا» حين اندلعت الحرب في تشرين الأول 2023. ومع منع المراسلين الدوليين عموماً من دخول غزة، صار هو ومجموعة صغيرة من الصحفيين المحليين العيون الأساسية على الأرض، موثّقين الغارات والضحايا والنجاة بفورية صادمة. انفجر عدد متابعيه من نحو 25 ألفاً على إنستغرام قبل الحرب إلى أكثر من 18 مليوناً خلال أشهر، ليغدو أحد أكثر مصادر الأخبار متابعةً في العالم في تلك الفترة. جمعت صوره مهارة التصوير الصحفي بقرب شخصي عميق من الأحداث، واختيرت إحدى صوره لفتاة عالقة تحت الركام ضمن أفضل عشر صور لمجلة «تايم» عام 2023. نال عمله اعترافاً دولياً واسعاً: اختير «رجل العام» لمجلة «جي كيو الشرق الأوسط» عام 2023، وكُرّم في جوائز «لوسي» وجوائز «تي آر تي وورلد سيتيزن»، وأُدرج على قائمة «تايم» لأكثر 100 شخصية تأثيراً عام 2024، ورُشّح لجائزة نوبل للسلام. وصار يجسّد صعود التصوير الصحفي المواطن قوةً قادرة على تشكيل الإدراك العالمي لحرب. بعد خروجه من غزة مطلع 2024، غدا عزايزة متحدّثاً عاماً وناشطاً بارزاً، مخاطباً جماهير ومؤسسات حول العالم. جعله مزيجه من الموهبة التصويرية والشجاعة والانتشار الرقمي شخصية فارقة في الإعلام الفلسطيني المعاصر ونموذجاً لجيل جديد من الصحفيين يعملون خارج غرف الأخبار التقليدية.

أهمية هذه الشخصية

مصوّر صحفي من غزة وصلت صوره إلى عشرات الملايين وأعادت تشكيل الإدراك العالمي للحرب، ليغدو أبرز صحفي مواطن في عصر وسائل التواصل.

السياق التاريخي

نشأ معتز عزايزة في مخيم دير البلح للاجئين، ابناً لجيل الحصار بعد أوسلو، وُلد قبل عام من الانتفاضة الثانية. تخرّج عام 2021 في الدراسات الإنجليزية من جامعة الأزهر بغزة، وكان يعمل مع الأونروا حين بدأت حرب تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومع منع المراسلين الأجانب من دخول غزة وجد نفسه بين قلّة من المحليين الذين كانوا عيون العالم الوحيدة على الأرض. تحوّل حسابه على إنستغرام، وكان حساباً شخصياً متواضعاً قبل الحرب، إلى واحد من أكثر مصادر الأخبار المستقلة مشاهدةً في الصراع. وقد وثّق دمار مجتمع المخيم نفسه الذي صاغ شخصيته.

الإرث والتأثير

قفز عدد متابعي عزايزة من نحو 25 ألفاً إلى أكثر من 18 مليوناً في غضون أشهر، فجعله ذلك أحد أكثر مصادر الأخبار متابعةً في العالم ونموذجاً للصحافة المصوّرة المواطنة كقوة تصوغ الإدراك العالمي للحرب. اختيرت صورته لفتاة محتجزة تحت الأنقاض ضمن أفضل عشر صور لمجلة تايم عام 2023، واختير رجل العام لدى GQ الشرق الأوسط، وأُدرج ضمن قائمة تايم لأكثر مئة شخصية تأثيراً عام 2024، وكُرّم في جائزتي لوسي ومواطن العالم من TRT، ورُشّح لجائزة نوبل للسلام. وبعد مغادرته مطلع 2024 صار ناشطاً ومتحدثاً عالمياً. ويبقى الصحفي المواطن الأبرز في عصر وسائل التواصل.

المراجع والمصادر

  1. Motaz Azaizahttps://en.wikipedia.org/wiki/Motaz_Azaiza
  2. Motaz Azaiza on Time's 100 most influential peoplehttps://www.arabnews.com/node/2495231/amp