جوزيف مسعد

Joseph Massad

المولد: Amman, Jordan

المجال: الأكاديميا والفكر

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

من الشتات الفلسطيني

السيرة الذاتية

جوزيف أندوني مسعد عالم فلسطيني وُلد في عمّان بالأردن عام 1963. أكمل دراسته الجامعية والماجستير في جامعة نيومكسيكو ونال الدكتوراه من جامعة كولومبيا عام 1998، حيث أشرف عليه إدوارد سعيد. ثم التحق بهيئة التدريس في كولومبيا أستاذاً للسياسة العربية الحديثة وتاريخ الفكر في قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، وصار من أكثر الباحثين إثارة للجدل في الحقل. تتناول أبحاث مسعد تاريخ الفكر العربي ونظريات الهوية والقومية والجندر والجنسانية، ونقداً متواصلاً للصهيونية والليبرالية الغربية. حلّل كتابه الأول "آثار استعمارية: صناعة الهوية الوطنية في الأردن" الصادر عام 2001 كيف شكّل القانون والجيش الهوية الوطنية الأردنية، مرسّخاً إياه منظّراً جادّاً لتكوّن الدولة ما بعد الاستعمارية. فحص عمله الأكثر نقاشاً وإثارة للجدل "اشتهاء العرب" الصادر عام 2007، والحائز على جائزة لايونيل تريلينغ، الخطابات الغربية والعربية حول الجنسانية وجادل بأن ما سمّاه "الأممية المثلية" فرضت فئات غربية للهوية الجنسية على المجتمعات العربية. وصار الكتاب علامة فارقة ونقطة جذب للجدل حول الجنسانية والاستشراق وحقوق الإنسان. في "استمرار المسألة الفلسطينية" و"الإسلام في الليبرالية"، وسّع مسعد نقده لكيفية بناء الليبرالية والخطاب الغربي للعربي والمسلم كموضوعين للتدخّل والإصلاح. وعمله كثيف نظرياً وجدلي ومتأثر بعمق بالتقليد النقدي لأستاذه إدوارد سعيد. مع أنه شخصية مستقطِبة جذبت نقداً حاداً وأتباعاً مخلصين، يُعدّ مسعد من أكثر الباحثين المعاصرين اقتباساً في تاريخ الفكر العربي ونقد الصهيونية. وقد شكّلت كتاباته نقاشات في دراسات ما بعد الاستعمار والنظرية الكويرية ودراسات الشرق الأوسط، ما يجعله صوتاً فلسطينياً بارزاً وإن كان مثيراً للخلاف في الأكاديميا العالمية.

أهمية هذه الشخصية

بصفته منظّراً في كولومبيا تتلمذ على سعيد، يُعدّ مسعد من أكثر الباحثين المعاصرين اقتباساً وإثارة للجدل في تاريخ الفكر العربي والجنسانية ونقد الصهيونية والليبرالية.

السياق التاريخي

وُلد جوزيف مسعد في عمّان عام 1963 في كنف الشتات الفلسطيني في الأردن، أكبر تجمّع للفلسطينيين المهجَّرين بعد عامي 1948 و1967. وقدم إلى الولايات المتحدة للدراسات العليا، وتكوّن فكريًّا في جامعة كولومبيا على يد إدوارد سعيد في التسعينيات، فورث التقليد النقدي المناهض للإمبريالية لأستاذه وزاده راديكاليةً. وبرزت دراساته في سنوات ما بعد أوسلو وحقبة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، حين راح الخطاب الليبرالي الغربي يصوّر المجتمعات العربية والمسلمة بوصفها موضوعًا للإصلاح والتدخل، وهو المنطق ذاته الذي سعى عمله إلى كشفه. وتكشّفت مسيرته وسط جدل سياسي حادّ حول فلسطين داخل الأكاديميا الأميركية.

الإرث والتأثير

رسّخ كتاب مسعد «آثار استعمارية» مكانته منظّرًا جادًّا لتشكّل الدولة في مرحلة ما بعد الاستعمار، بينما غدا كتابه الحائز جائزة والمثير للجدل «اشتهاء العرب» علامةً فارقة ونقطة استقطاب في النقاشات حول الجنسانية والاستشراق وفرض المقولات الغربية على المجتمعات العربية. وفي «إصرار المسألة الفلسطينية» و«الإسلام في الليبرالية» مدّ نقدًا متواصلًا لكيفية بناء الليبرالية للعربي والمسلم بوصفهما موضوعًا للتدخل. ورغم كونه شخصية مستقطِبة، فهو من أكثر علماء التاريخ الفكري العربي ونقد الصهيونية استشهادًا في العصر الحاضر، مشكّلًا نقاشات في دراسات ما بعد الاستعمار والنظرية الكويرية ودراسات الشرق الأوسط بوصفه وريثًا بارزًا لتقليد سعيد.

المراجع والمصادر

  1. Joseph Massadhttps://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Massad
  2. Joseph Massad | Columbia MESAAShttps://mesaas.columbia.edu/faculty-directory/joseph-massad/
  3. Joseph Massad | Middle East Eyehttps://www.middleeasteye.net/users/joseph-massad