ثيودوسيوس (عطا الله حنا)

Theodosios (Atallah Hanna)

المولد: Rameh, Israel

المجال: المجتمع المدني والدين

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

رئيس الأساقفة ثيودوسيوس، المعروف على نطاق واسع بعطا الله حنا، رجل دين فلسطيني من الروم الأرثوذكس صار أحد أبرز الأصوات المسيحية المنادية بالحقوق الفلسطينية وبالتضامن المسيحي الإسلامي. وُلد باسم نزار حنا عام 1965 في قرية الرامة الجليلية لعائلة أرثوذكسية شرقية، ودرس اللاهوت في القدس ثم في اليونان، فنال الماجستير من جامعة تسالونيكي. رُسم وسيم رئيس أساقفة سبسطية لبطريركية القدس للروم الأرثوذكس عام 2005، فصار ثاني فلسطيني فقط يبلغ رتبة رئيس أساقفة في تلك البطريركية التي هيمن عليها اليونانيون تاريخيًا، وهو تمييز وضعه في صميم نقاشات طويلة حول الطابع العربي للكنيسة الأرثوذكسية المحلية. نال حنا شهرة بنشاطه البارز: ناقدًا لا يهدأ للاحتلال، ومدافعًا عن الأرض والمقدسات الفلسطينية، ونصيرًا للهوية الوطنية يصوّر القضية الفلسطينية قضيةً يتقاسمها المسيحيون والمسلمون بالتساوي. وقد جعله إصراره على أن المسيحيين الفلسطينيين جزء أصيل لا يتجزأ من شعبهم شخصية جامعة عبر الخطوط الدينية وصوتًا شعبيًا في الحياة العامة العربية. وقد دفع ثمن نشاطه. فقد واجه قيودًا على السفر وضغوطًا من السلطات الإسرائيلية ومن عناصر داخل بطريركيته، وفي عام 2019 نُقل إلى المستشفى بعد ما وصفه أنصاره بمحاولة تسميم، في حادثة لفتت انتباهًا واسعًا. وقد دأب على الدعوة إلى أن يدافع المسلمون والمسيحيون عن القدس معًا، وأدان تهميش الطائفة المسيحية العربية في المدينة. وفي مجال المجتمع المدني والدين، تكمن أهمية حنا بوصفه رمزًا معاصرًا لصمود المسيحي الفلسطيني والتضامن بين الأديان، رجل دين يستخدم السلطة الأخلاقية لمنصبه ليؤكد أن النضال من أجل العدالة وحماية المقدسات ملك لكل الفلسطينيين بصرف النظر عن دينهم.

أهمية هذه الشخصية

بوصفه أحد أبرز رجال الدين المسيحيين الفلسطينيين، يناصر حنا التضامن المسيحي الإسلامي والطابع العربي الأصيل للكنيسة المحلية، فصار رمزًا جامعًا للصمود عبر الخطوط الدينية.

السياق التاريخي

وُلد نزار حنا عام 1965 في قرية الرامة الجليلية، وترعرع عطا الله حنا مسيحيًا أرثوذكسيًا فلسطينيًا داخل إسرائيل، ودرس اللاهوت في القدس وثيسالونيكي. وجعلته سيامته رئيسًا لأساقفة سبسطية عام 2005 ثاني فلسطيني فقط يبلغ هذه الرتبة داخل بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس التي طالما هيمنت عليها هرمية يونانية، فوضعه في قلب صراعات عمرها عقود حول الطابع العربي للكنيسة المحلية. وقد جرت حياته العامة بأكملها تحت الاحتلال، حيث كان ناقدًا لا يلين للتهجير ومدافعًا عن الأرض الفلسطينية والمقدّسات. وجلب نشاطه قيودًا على سفره وضغوطًا من السلطات الإسرائيلية ومن بطريركيته معًا، وفي عام 2019 دخوله المستشفى إثر ما عزاه أنصاره إلى تسميم.

الإرث والتأثير

يكمن تأثير حنا في دوره رمزًا معاصرًا للصمود المسيحي الفلسطيني والتضامن بين الأديان، إذ يستخدم السلطة الأخلاقية لمنصبه ليؤكّد أن النضال من أجل العدالة ملكٌ للمسيحيين والمسلمين على حدّ سواء. وقد جعلته دعواته المتكررة للطائفتين للدفاع عن القدس معًا وإدانته لتهميش مسيحيي المدينة العرب شخصيةً جامعة عبر الخطوط الدينية وصوتًا شعبيًا في الحياة العامة العربية. ويُبقي حضوره داخل الحركة الأرثوذكسية العربية حملةَ استعادة الطابع الأصيل لبطريركية القدس حيّة. ويُذكَر ويُستحضَر بوصفه رجل دين رفض فصل الإيمان عن القضية الوطنية، مجسّدًا قناعة أن المسيحيين الفلسطينيين جزءٌ لا يتجزأ من شعبهم.

المراجع والمصادر

  1. Theodosios (Hanna)https://en.wikipedia.org/wiki/Theodosios_(Hanna)
  2. Who is Archbishop Atallah Hanna - Middle East Monitorhttps://www.middleeastmonitor.com/20191231-who-is-archbishop-atallah-hanna-and-why-israel-hates-him/